البهوتي

121

كشاف القناع

بها ( عنه ( ص ) ولا عن أحد من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وفيه حديث كذب عليه ( ص ) انتهى ) . قال النووي : وحذفت دعاء الأعضاء المذكور في المحرر ، إذ لا أصل له . وكذا قال في الروضة وشرح المهذب ، أي لم يجئ فيه شئ عن النبي ( ص ) كما قال في الأذكار والتنقيح له ، والرافعي قال : ورد فيه الأثر عن السلف الصالحين . قال الجلال المحلي : وفاتهما أنه روي عن النبي ( ص ) من طرق في تاريخ ابن حبان وغيره ، وإن كانت ضعيفة ، للعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال انتهى . قال في الفروع : وذكر جماعة : يقول : عند كل عضو ما ورد . والأول أظهر ، لضعفه جدا ، مع أن كل من وصف وضوء النبي ( ص ) لم يذكره ، ولو شرع لتكرر منه ولنقل عنه انتهى . وقوله : ما ورد ، أشار به إلى ما أخرجه ابن حبان في التاريخ : إذا غسل وجهه : اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه ، وذراعيه : اللهم أعطني كتابي بيميني . ورأسه : اللهم غثنا برحمتك وجنبنا عذابك ، ورجليه : اللهم ثبت قدمي يوم تزل الاقدام نقله عنه السيوطي في الكلم الطيب ( قال أبو الفرج ) أطلقه في الفروع ، ولم يبين هل هو الشيرازي ، أو ابن الجوزي ؟ ( يكره السلام على المتوضئ وفي الرعاية : ورده ) أي ويكره رد المتوضئ السلام . قال في الفروع : مع أنه ذكر لا يكره متخل ، وهو سهو ( وفي ) الفروع ( ظاهر كلام الأكثر : لا يكره السلام ولا الرد ) وإن كان الرد على طهر أكمل ، لفعله ( ص ) وفي الصحيحين : إن أم هانئ سلمت على النبي ( ص ) وهو يغتسل ، فقال : من هذه ؟ قلت : أم هانئ بنت أبي طالب ، قال : مرحبا بأم هانئ وظاهر كلامهم لا تستحب التسمية عند كل عضو .