ضامن بن شدقم الحسيني المدني
94
وقعة الجمل
وبطنتما له ] ( 1 ) وأظهرتما العداوة له حتى بلغتما فيه مجهودكما ، ونلتما منه مناكما ، فخذ حذرك يا ابن أبي بكر ، وقس شبرك بفترك ، فكيف توازي من يوازي الجبال حلمه ، ولا تعب من مهد [ له أبوك ] ( 2 ) مهاده ، وطرح لملكه وسادة ، فإن يكن ما نحن فيه صوابا فأبوك فيه أول من أسس بناءه ، فنحن بهديهم اقتدينا وبفعلهم احتذينا ، ولولا ما سبق إليه أبوك وفاروقه لما خالفنا الكتاب ونص رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل فأسلمنا إليه ، واجتمعنا لديه ، فليكن عيبك لأبيك ، فعبه بما شئت أو دع ، والسلام . خروج الزبير وطلحة بعائشة إلى البصرة قال المسعودي : ولما ورد كتاب معاوية إلى طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ، لم يشكا في صدقه بالنصيحة لهما فاجتمعا على خلاف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فهما إليه وقالا : يا أمير المؤمنين لقد علمنا ( 3 ) ما نحن فيه من الجفوة في زمن خلافة عثمان ( 4 ) [ واختصاصه عنا ببني أمية ] ( 5 )
--> ( 1 ) سقطت من الأصل . ( 2 ) في الأصل : إليك . ( 3 ) ورد في البحار : قد رأيت . ( 4 ) في البحار : ولاية عثمان . ( 5 ) في البحار : كان في بني أمية .