ابن خزيمة
337
صحيح ابن خزيمة
وكنا نسميه السحور التجارة تقولون ليلة سابعة ثلاث وعشرين ونحن نقول سابعة سبع وعشرين فنحن أصوب أم أنتم باب ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما خص القيام بالناس هذه الليالي الثلاث لليلة القدر فيهن حدثنا عبدة بن عبد الله حدثنا زيد حدثنا معاوية حدثني أبو الزاهرية عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول ثم قال ما أحسب ما تطلبون إلا وراءكم ثم قام ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قال ما أحسب ما تطلبون إلا وراءكم ثم قمنا ليلة سبع وعشرين إلى الصبح قال أبو بكر هذه اللفظة إلا وراءكم هو عندي من باب الأضداد ويريد أمامكم لأن ما قد مضى هو وراء المرء وما يستقبله هو أمامه والنبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد ما احسب ما تطلبون أي ليلة القدر إلا فيما تستقبلون لا إنها فيما مضى من الشهر وهذا كقوله عز وجل وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا يريد وكان أمامهم باب ذكر قيام الليل كله للمصلي مع الإمام في قيام رمضان حتى يفرغ حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد حدثنا محمد بن الفضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال