ابن خزيمة
321
صحيح ابن خزيمة
حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي حدثنا عكرمة بن عمار عن سماك الحنفي حدثني مالك بن مرثد عن أبيه قال سألت أبا ذر قال قلت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال أنا كنت أسأل الناس عنها قال قلت يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان أو في غيره فقال بل هي في رمضان قال قلت يا رسول الله تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبض الأنبياء رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال لا بل هي إلى يوم القيامة قال قلت يا رسول الله في أي رمضان هي قال التمسوها في العشر الأول والعشر الأخير قال ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلته فقلت يا رسول الله أقسمت عليك لتخبرني أو لما أخبرتني في أي العشرين هي قال فغضب علي ما غضب علي مثله قبله ولا بعده ثم قال إن الله لو شاء أطلعكم عليها التمسوها في السبع الأواخر باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان خلاف قول من ذكرنا مقالتهم في الباب قبل هذا والدليل على أن الحالف يوم شهر رمضان قبل غروب الشمس بطرفه بأن امرأته طالق أو عبده حر فهل هلال شوال كان الطلاق أو العتق أو هما لو كان الحلف بهما جميعا واقعا إذ ليلة القدر قد مضت بعد حلفه من غير شك ولا ارتياب إذ هي في العشر الأواخر من رمضان لا قبل ولا بعد حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني حدثنا المعتمر