السيد محمد باقر حجتي
453
كشاف الفهارس
در نسخه ء 94 تجويد وقراآت قدس : سورة الحج ( رزقنا الله تعالى ) غير ثلث آية ، ثمانية وسبعون آية ، وهى مكية نزلت في ستة نفر من المسلمين والمشركين ، والمسلمون : حمزة وعلي بن أبي طالب [ عليه السلام ] وعبيد بن الحارث . والمشركون : عتبة وشيبة والوليد بن عتبة ، وهو قوله تعالى : ( هذان خصمان ) إلى آخرهن ، والقصة معروفة ، حروفها خمسة آلاف ومائة خمسة وسبعون ، وكلامها ألف مائتا وإحدى وتسعون . ربكم ( ج ) عظيم ( ه ) ، شديد ( ه ) ، هريد ( ه لا ) ، السعير ( ه ) ، لكم ( ط ) ( لا ) لمن قراء بالنصب ، أشدكم ( ج ) . . آغاز وانجام اين نسخه ها كما بيش داراى تفاوتهائى مى باشند ، وگاهى ديباچه أي فارسي از أبو المكام محمد بن محمد زندوى بخارى ، وگاهى به عربي دارد كه گويا زندوى بر وقوف سجاوندى اين ديباچه را افزوده وبدان الحاق كرده است . آغاز [ ديباچه عربي ] : بسملة ، الحمد لله حمدا يكافى نعمه ، ويمترى مزيده ، والصلاة على رسوله محمد عبده ونبيه . . وبعد فاعلم أن الأهم لقارى القرآن علم الوقف والوصل ، لان فهم المعنى يفتقر إليه . . آغاز : بسملة ، سورة الفاتحة مدنية ، ويقال : مكية ، وهى سبع آيات ، وحروفها مائة وثلاثة وعشرون ، وكلامها خمسة وعشرون كلمة . بسم الله الرحمن الرحيم ( ه ) ، العالمين ( لا ) ، الرحيم ( لا ) ، الدين ( ط ) ، نستعين ( ط ) انجام : . . من شرالوسواس ، الخناس ، الناس ( ه لا ) والناس ( ه ) آغاز [ ديباچه ء فارسي زندوى ] بسملة ، الحمد لله حمدا يكافى نعمه ويمترى مزيده ، والصلاة على رسوله محمد عبده ورسوله . قال العبد الضعيف الفقير إلى الله الغنى أبو المكارم محمد بن محمد الزندوى البخاري بدان أعزك الله في الدارين كه بايسته ترين چيزى كه مر قرآن خوان را دانستن ، وقف ووصل است وبراى آنكه تفهم . . * نسخه : 1 . قدس رضوى - مشهد ( 95 تجويد وقراآت * 6227 ) نسخ محمد بن حسين بن محمد بن حسين نامامادى احتمالا در سده ء 8 ه . ق ، 42 گ ، 17 سطرى [ ف : قدس 6 / 6227 ] 650 س 2 . مركزي - تهران ( 69 ) نسخ 25 شعبان 877 ه . ق ، پس از اين تاريخ نوشته أي بدينصورت آمده است : ( كتبه الأخ العزيز أسوة الطلبة والموالي شمس الدين محمد بن عبد علي بن شمس الدين بن اسفنديار ) ، ودرسوى ديگر آمده : ( وتفرغ من كتابته فقراءته ودراسته وروايته الفقير : علي بن إسحاق بن مسعود يوم الثلاثاء عند صلاة الظهر ( 29 - ذي القعدة