السيد محمد باقر حجتي
359
كشاف الفهارس
مصرى سخاوى شافعي ، از دانشمندان برجسته ء قرائت وتجويد واز علماء بنام در كلام وتفسير وحديث وفقه وأصول وأدب ولغت ونحو ، وشاعري ماهر كه در قرائت ونحو شهرت به سزائى داشته ، وبه ( شيخ القراء ) نيز مقلب مى باشد . سخاوى در ( سخا ) يكى از آباديهاى مصر زاده شد ، ونحو ولغت وتفسير وتجويد وأدب عربي را در قاهره از شاطبى ، ودر اسكندريه از سلفى وابن عوف ، ودر نواحي ديگر مصر از بوصيرى وابن ياسين فراگرفت وآنگاه به دمشق كوچيد ، ودانشجويان ودانشمندان از محضر أو مستفيض مى شدند . گويند : سخاوى در زمان خود در همه ء علوم اسلامي منحصر به فرد ويا كم نظير بوده است . سخاوى در 12 / ج 2 / 643 ه . ق در دمشق از دنيا رفت ، ودر ( قاسيون ) به خاك سپرده شد ، وهنگام وفاتش مى گفت : قالوا غدا تأتى ديار الحمى * وينزل الراكب بمغناهم وكل من كان محبا لهم * أصبح مسرورا بلقياهم قلت فلى ذنبي فما حيلتي * بأي وجه أتلقاهم قالوا أليس العفو من شأنهم * لا سيما عمن ترجاهم سيد نصرالله حائري در تذييل آن گفت : فجئتهم أسعى إلى بابهم * أرجوهم طورا وأخشاهم از سخاوى آثار فراوانى در قرائت وتجويد - وتفسير وساير علوم به جاى مانده كه از جمله ء آنها است : ( جمال القراء وتاج الاقراء ) ، ( شرح الرائية للشاطبي ) ، ( شرح اللامية للشاطبي ) كه ( فتح الصيد ) نام دارد ، ( تفسير القرآن ) در چهار مجلد تا سوره ء كهف ، ( هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في متشابه الكتاب ) ، ( سفر السعادة وسفير الإفادة ) در شرح ( المفصل ) زمخشري ، ونيز شرح ديگر بر المفصل زمخشري به نام ( المفضل في شرح المفصل ) ، ( شرح الاحاجى النحوية للزمخشري ) ، كه شايد همان ( منيرالدياجى في شرح الاحاجى ) باشد ( تحفة الفراض وطرفة المرتاض ) ، ( الكواكب الوقاد في تصحيح الاعتقاد ) ، ( القصيدة الناضرة لمذهب الأشاعرة ) ، ( ذات الحلل ) كه قصيدة أي است وخود بر آن شرح نوشته ، وجز آنها . ت : سده ء 7 ه . ق . اين كتاب قصيدة أي است - مانند ( قصيدة ء رائيه ء موسى خاقاني ) در تجويد با قافيه ء ( نون ) كه درشصت يا شصت وچهار بيت انشاء شده ، وآنگاه سخاوى خود بر آن شرحي نگاشته است . علاوة بر اين شرح ، محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل فقاعي ابن سعد الله ، معروف به