الشيخ الصدوق
379
كمال الدين وتمام النعمة
37 - ( باب ) * ( ما روى عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي في النص على ) * * ( القائم عليه السلام وغيبته ، وأنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام ) * 1 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( 1 ) ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال : حدثنا أبو تراب عبد الله بن موسى الروياني ، ( 2 ) عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال : دخلت علي سيدي علي بن - محمد عليهما السلام فلما بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا قال : فقلت له : يا ابن رسول الله إني أريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقي الله عز وجل فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إني أقول : إن الله تبارك وتعالى واحد ، ليس كمثله شئ ، خارج عن الحدين حد الابطال وحد التشبيه ، وإنه ليس بجسم ولا صورة ، ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصور الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبي بعده إلي يوم القيامة ، وإن شريعته خاتمة الشرائع فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ( 3 ) . وأقول : إن الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ،
--> ( 1 ) في بعض النسخ " علي بن أحمد بن محمد الدقاق " . ( 2 ) تقدم الكلام فيه ، وفى بعض النسخ وفى التوحيد " عبيد الله بن موسى " . 3 ) كذا في جميع النسخ ولكن رواه المصنف في التوحيد ص 81 وليس فيه قوله : وان شريعته - إلى قوله : - يوم القيامة " .