الشيخ الصدوق
مقدمة المصحح 30
كمال الدين وتمام النعمة
فلا تستصغر أيها القارئ الكريم مجهودي في تخريجه ، علم الله سبحانه مقدار ما عانيت في ترصيفه ، وما قاسيت في رد الأغلاط إلى صحيحها ، فمهما عثرت على سهو فلا تسرع باللوم على المصحح ، لأنه بذل جهده في تنميقه ، لكن السهوات المطبعية لا مخلص لأحد منها . ويكفيك أن تقارن صفحة واحدة من هذه الطبعة بالتي كانت قبلها حتى يلمسك الحقيقة ويشمك ما لقيت من العناء . وفي الختام أمد أكف الضراعة إلى الله سبحانه وأسأله القبول فإنه خير معط وأجود مسؤول . خادم العلم والدين علي أكبر الغفاري