الشيخ الصدوق
171
كمال الدين وتمام النعمة
لخدمته ولخرجت معه . 27 - حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البزاز قال : حدثنا محمد بن يعقوب الأصم قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال : حدثنا يونس بن بكير الشيباني ( 1 ) عن زكريا بن يحيى المدني قال : حدثني عكرمة قال : سمعت ابن عباس يقول : لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما . 12 . ( باب ) * ( في خبر عبد المطلب وأبى طالب ) * وكان عبد المطلب وأبو طالب من أعرف العلماء وأعلمهم بشأن النبي صلى الله عليه وآله وكانا يكتمان ذلك عن الجهال وأهل الكفر والضلال . 28 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن يحيى ابن زكريا القطان قال : حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا أبي قال : حدثني الهيثم بن عمرو المزني ، عن إبراهيم بن عقيل الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة لا يجلس عليه أحد إلا هو إجلالا له وكان بنوه يجلسون حوله حتى يخرج عبد المطلب ، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج وهو غلام فيمشي حتى يجلس على الفراش فيعظم ذلك على أعمامه ( 2 ) ويأخذونه ليؤخروه فيقول لهم عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم : دعوا ابني فوالله إن له لشأنا عظيما إني أرى أنه سيأتي عليكم يوم وهو سيدكم ، إني أرى غرته غرة تسود الناس ثم يحمله فيجلسه معه ويمسح ظهره ويقبله ويقول : ما رأيت قبلة أطيب منه ولا أطهر قط ، ولا جسدا ألين منه ولا أطيب منه ، ثم يلتفت إلى أبي طالب وذلك أن عبد الله وأبا طالب لام واحد ،
--> ( 1 ) هو يونس بن بكير الشيباني المعنون في التهذيب تحت رقم 844 قال ابن معين صدوق . ( 2 ) في بعض النسخ " فيعظمان ذلك أعمامه " .