السيد الخميني

433

كتاب الطهارة ( ط . ج )

وفي آية * ( فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ) * " 1 " . وفي آية * ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ ) * " 2 " . وفي آية * ( فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ) * " 3 " . وفي آية * ( فَمَنْ يُرِدِ الله أَنْ يَهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرَه لِلإِسْلامِ ) * " 4 " . وفي رواية الإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلَّها . وفي أخرى والإسلام : شهادة أن لا إله إلَّا الله ، والتصديق برسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) . وفي ثالثة إنّ الله خلق الإسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نوراً ، وجعل له حصناً ، وجعل له ناصراً . . إلى آخره . وفي رابعة الإسلام عريان ، فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروّته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهلَ البيت . وفي خامسة : قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ، ولا ينسبه أحد بعدي إلَّا بمثل ذلك : إنّ الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء . . " 5 " إلى آخره .

--> " 1 " الجنّ ( 72 ) : 14 . " 2 " آل عمران ( 3 ) : 19 . " 3 " نفس المصدر : 20 . " 4 " الأنعام ( 6 ) : 125 . " 5 " الكافي 2 : 26 / 5 و 2 : 25 / 1 و 2 : 46 / 3 و 2 : 46 / 2 و 2 : 45 / 1 .