السيد الخميني
389
كتاب الطهارة ( ط . ج )
ولعلّ الغُبَيْراء في كلام النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) كان مربوطاً بالمتخذ من الشعير المتأخّر في الذكر في كلام السائل ، لا منه ومن القمح ، تأمّل . ويظهر من السيّد اختصاص الغُبَيْراء بما يؤخذ من الشعير ، فراجع " الانتصار " بتعمّق " 1 " . وعن " المدنيات " : " أنّه شراب معمول من الشعير " " 2 " وحكى السيّد عن الواسطي : " أنّ الفقّاع نبيذ الشعير ، وإذا نشّ فهو خمر " " 3 " . وعن بعض آخر عدم الاختصاص به ؛ فعن " رازيات السيّد " و " الانتصار " : " كان يعمل من الشعير ومن القمح " " 4 " وقد عرفت حال ما في " الانتصار " وليس عندي " الرازيات " . وعن " مقداديات الشهيد " : " كان قديماً يتخذ من الشعير غالباً ، ويحصَّل حتّى يحصل فيه التنشّر ، وكأنّه الآن يتخذ من الزبيب " انتهى . كذا في " مفتاح الكرامة " " 5 " ولعلّ مراده أنّه يبقى حتّى ينشّ . وعن أبي عبيدة : " أنّ السكْرُكة من الذرة " " 6 " . وعن " مخزن الأدوية " : " أنّ الفقّاع اسم لنوع من النبيذ مركَّب طعمه من حلاوة قليلة وحموضة ومرارة ، ويصنع من أكثر الحبوب ، كالشعير والأرُزّ والدخن والذرة والخبز الحواري والزبيب والتمر والسكَّر والعسل ، وقد يضيفون
--> " 1 " الانتصار : 198 199 . " 2 " انظر مفتاح الكرامة 1 : 142 / السطر 13 . " 3 " الانتصار : 199 . " 4 " مفتاح الكرامة 1 : 142 / السطر 12 ، رسائل الشريف المرتضى 1 : 102 ، الانتصار : 199 . " 5 " مفتاح الكرامة 1 : 142 / السطر 13 . " 6 " لسان العرب 6 : 307 .