السيد الخميني

365

كتاب الطهارة ( ط . ج )

هذا مع عدم ثبوت وثاقة الثاني أيضاً ، وعدم كفاية ما قال منتجب الدين فيها . هذا مع ما حكي من اشتمال أصله على المناكير وما يخالف المذهب " 1 " ، تأمّل . أضف إلى كلّ ذلك أنّ الرواية مغشوشة المتن ؛ فإنّ المحكي عن جملة من المشايخ كسليمان بن عبد الله البحراني ( رحمه الله ) والوحيد البهبهاني وصاحب " البرهان " " 2 " والموجود في " الحدائق " " 3 " و " الجواهر " " 4 " و " طهارة شيخنا الأعظم " " 5 " نقلها بغير المتن الذي نقله المجلسي " 6 " وتبعه جملة أُخرى من المشايخ " 7 " . والعجب من بعض أهل التتبّع ! حيث رأى صراحة الرواية بذلك المتن على خلاف مدعاه الذي قد فرغنا عن فساده ، فأخذ في الإشكال بل الطعن على أكابر المشايخ ، فقال : " هذا الذي اتفق من هؤلاء الأكابر ، أمر ينبغي الاسترجاع عند تذكَّر مثله ، والاستعاذة با لله العاصم من الوقوع في شبهه " " 8 " . ثمّ نقل الرواية على طبق رواية المجلسي من النسخة المتقدّمة ،

--> " 1 " انظر قاموس الرجال 4 : 549 / 3041 . " 2 " انظر إفاضة القدير : 22 و 24 ، البرهان القاطع 1 : 462 / السطر الأخير . " 3 " الحدائق الناضرة 5 : 158 . " 4 " جواهر الكلام 6 : 34 . " 5 " الطهارة ، الشيخ الأنصاري : 362 / السطر 32 . " 6 " بحار الأنوار 76 : 177 . " 7 " كالعلَّامة الطباطبائي في المصابيح والمحقّق الكاظمي في الوسائل والعلَّامة النراقي في المستند . انظر إفاضة القدير : 24 ، مستند الشيعة 15 : 220 . " 8 " إفاضة القدير : 23 .