السيد الخميني
359
كتاب الطهارة ( ط . ج )
الصرّام : " إنّه من جملة المتكلَّمين من أهل نيسابور ، وكان رئيساً مقدّماً ، وله كتب كثيرة : منها كتاب في الأُصول سمّاه : بيان الدين " " 1 " . وقال في ترجمة هشام بن الحكم : " له مباحث كثيرة مع المخالفين في الأُصول وغيرها ، وله أصل " " 2 " . وعن منتجب الدين في ترجمة أبي الخير بركة بن محمّد : " أنّه فقيه ديّن ، قرأ على شيخنا أبي جعفر الطوسي ، وله كتاب " حقائق الإيمان في الأُصول " وكتاب " الحجج في الإمامة " " 3 " . . إلى غير ذلك من التعبيرات . ثانيهما : ثمّ عدلت عن هذا الاحتمال ، وقوي في نفسي احتمال آخر لعلّ المنصف يجزم به بعد الفحص الأكيد ؛ وهو أنّ لأصحابنا - كما يظهر من كلماتهم تعبيراتٍ عن مؤلَّفات أصحاب الكتب ، فقد يعبّر عنها ب " الكتاب " فيقال : " لفلان كتاب " أو " له كتب " وهو أكثر تداولًا وإطلاقاً . وقد يعبّر ب " الأصل " فيقال : " له أصل " أو " له أُصول " كما مرّ " 4 " ، وهو أقلّ تداولًا . وقد يعبّر ب " المصنَّف " فيقال : " له مصنّفات " أو " له من المصنّفات كتاب كذا " . وقد يعبّر ب " النوادر " وقد يقال : " له روايات " أو " أخبار " . كما أنّ لأصحاب الأئمّة ( عليهم السّلام ) ومن بعدهم وغيرهم كتباً مختلفة ؛ فربّما كان الكتاب ممحّضاً في نقل الرواية لا غيرها . وربّما كان لمقصد آخر ، كالتأريخ
--> " 1 " الفهرست : 190 / 862 . " 2 " الفهرست : 174 / 771 . " 3 " الفهرست ، منتجب الدين : 42 / 54 . " 4 " تقدّم في الصفحة 353 354 و 358 .