السيد الخميني
352
كتاب الطهارة ( ط . ج )
يذكر له أصل من كبار أصحاب الأئمّة غير من تقدّم من أصحاب الإجماع أبو بصير ليث المرادي ، والحسن بن عليّ بن فضّال ، وفضالة بن أيّوب ، وعثمان بن عيسى وهؤلاء من أصحاب الإجماع على نقل بعضهم " 1 " وجعفر بن بشير ، وصفوان الجمّال ، وعبد الرحمان بن الحجّاج ، وعبّاس بن معروف ، وعبد الرحمان بن أبي نجران ، وعبد الله بن سِنان ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، وعليّ بن الحسن بن فضّال ، ومحمّد الحلبي ، وعبيد الله الحلبي ، وعمّار بن موسى الساباطي ، وعليّ بن النعمان ، والحسن بن موسى الخشّاب ، وحَريز بن عبد الله ، وسعد بن سعد ، وعليّ بن يقطين ، والصفّار ، والحِمْيري . . إلى غير ذلك من المشايخ وأصحاب الكتب المتعدّدة والأُصول المعوّل عليها ممّن يطول ذكرهم ، كثعلبة بن ميمون ، ومعاوية بن وهب ، ومعاوية بن عمّار ، ومعاوية بن حكيم ، والحسين بن سعيد ، وسعد بن عبد الله وغيرهم . فهل ترى من نفسك أنّ هؤلاء المشايخ اصطلحوا على أنّ الأصل الكتاب المعتمد ، ثمّ لم يعدّوا كتب جميع المشايخ والأصحاب مع كونها معتمدة في الأُصول إلَّا نادراً منها ، فما عذر هذا الإغراء بالجهل ؟ ! وثالثاً : ربّما أُطلق " الأصل " على كتب غير معتمدة من قوم ضعاف بتصريح منهم : كالحسن بن صالح بن حيّ . قال الشيخ : " إنّه زيدي ، إليه تنسب الصالحية منهم " " 2 " ، وعن " التهذيب " : " أنّه زيدي بتري ، متروك العمل بما يختصّ بروايته " " 3 " ، ومع ذلك قال في " الفهرست " : " الحسن الرباطي له
--> " 1 " اختيار معرفة الرجال : 238 / 431 ، و : 556 / 1050 . " 2 " رجال الطوسي : 130 / 6 . " 3 " تهذيب الأحكام 1 : 408 / 1282 .