السيد الخميني
22
كتاب الطهارة ( ط . ج )
إنساناً وغيره ، طائراً وغيره ، كما هو الظاهر من كلمات كثير من اللغويين : ففي " القاموس " : " العَذِرة : الغائط وأردأ ما يخرج من الطعام " " 1 " ونحوه في " المعيار " و " المنجد " " 2 " . وفي " الصحاح " : " الخُرء بالضمّ - : العذرة ، والجمع الخروء ، وقال يهجو : كأنّ خروء الطير فوق رؤوسهم [ إذا اجتمعت قيسٌ معاً وتميمُ ] " " 3 " . وفي " المجمع " : " العَذِرة وزان كَلِمَة الخُرء " " 4 " . وفي " القاموس " : " الخُرء بالضمّ - : العذرة " " 5 " وقريب منه ما في " المنجد " و " المعيار " " 6 " . وعن " الصراح " : " عذره پليدى مردم وستور وجز آن " " 7 " ونحوه عن " منتهى الإرب " " 8 " . ويظهر من الفقهاء في المكاسب المحرّمة إطلاق " العذرة " على مطلق مدفوع الحيوان ، وحملوا رواية لا بأس ببيع العذرة " 9 " على عذرة ما يؤكل
--> " 1 " القاموس المحيط 2 : 89 . " 2 " معيار اللغة 1 : 462 ، المنجد : 494 . " 3 " الصحاح 1 : 46 . " 4 " مجمع البحرين 3 : 398 . " 5 " القاموس المحيط 1 : 14 . " 6 " المنجد : 172 ، معيار اللغة 1 : 44 . " 7 " صراح اللغة : 126 . " 8 " منتهى الإرب 3 : 809 . " 9 " تهذيب الأحكام 6 : 372 / 1079 ، وسائل الشيعة 17 : 175 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 40 ، الحديث 3 .