السيد الخميني

156

كتاب الطهارة ( ط . ج )

مع أنّ تضعيف رواية الحسين مع كونه إماميّاً ممدوحاً يروي عنه الأجلَّة ، كصفوان بن يحيى " 1 " في غير محلَّه . مضافاً إلى أنّ ظاهر الكليني حيث قال : وزاد فيه عليّ بن عقبة وعليّ بن الحسن بن رباط قال والشعر والصوف كلَّه ذكيّ " 2 " ، أنّهما رويا ما روى الحسين مع زيادة عمّن روى لا عنه ؛ فإنّهما لم يرويا عن الحسين . بل عليّ بن عقبة من رجال الصادق ( عليه السّلام ) " 3 " وقيل في عليّ بن الحسن أيضاً ذلك " 4 " . ولو كان من أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) " 5 " لا يبعد إدراكه مجلس أبي عبد الله ( عليه السّلام ) وإن لم يكن راوياً عنه ، فتكون الرواية صحيحة لوثاقتهما " 6 " . ولا شبهة في خطأ نسخة " الوسائل " لروايتها في مورد آخر وفيها اللبن " 7 " ، وفي " مرآة العقول " كذلك " 8 " ، وفي كتب الفروع أيضاً كذلك ، فالنسخة من خطأ النسّاخ جزماً . بل المناقشة في مرسلة الصدوق أيضاً لا تخلو من إشكال ؛ بعد انتساب الرواية جزماً إلى الصادق ( عليه السّلام ) وهو غير ممكن من مثل الصدوق إلَّا مع وثاقة رواتها ، أو محفوفيّتها بقرائن توجب جزمه بالصدور ، فيمكن أن يجعل ذلك توثيقاً منه للرجلين .

--> " 1 " راجع تنقيح المقال 1 : 328 / السطر 10 . " 2 " الكافي 6 : 258 / 3 . " 3 " رجال الطوسي : 245 / 302 . " 4 " انظر تنقيح المقال 2 : 277 / السطر 31 ( أبواب العين ) . " 5 " رجال النجاشي : 251 / 659 ، رجال العلَّامة الحلَّي : 99 / 39 . " 6 " رجال النجاشي : 251 / 659 و 271 / 710 . " 7 " وسائل الشيعة 3 : 513 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 68 ، الحديث 2 و 3 . " 8 " مرآة العقول 22 : 53 / 3 .