محمد محمديان

59

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

الخلافة والإمرة من بعد الأنبياء في أعقابهم ، وأنه فضل طالوت وقدمه على الجماعة باصطفائه إياه ، وزيادته بسطة في العلم والجسم ، فهل تجدون الله اصطفى بني أمية على بني هاشم ؟ وزاد معاوية علي بسطة في العلم والجسم ؟ فاتقوا الله - عباد الله - وجاهدوا في سبيله قبل أن ينالكم سخطه بعصيانكم له . . . " . * الارشاد للمفيد ( رحمه الله ) ج 1 ص 262 ، الاحتجاج ص 172 ، بحار الأنوار ج 34 ص 143 الرقم 955 . * * 2 - إن الله اصطفى . . . آل إبراهيم . . . على العالمين . من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب معاوية : " . . . واما الذي أنكرت من نسبي من إبراهيم وإسماعيل وقرابتي من محمد ( صلى الله عليه وآله ) وفضلي وحقي وملكي وإمامتي فإنك لم تزل منكرا لذلك لم يؤمن به قلبك ، ألا وإنا أهل البيت كذلك لا يحبنا كافر ولا يبغضنا مؤمن . . . - إلى أن كتب ( عليه السلام ) - : وأنكرت إمامتي وملكي فهل تجد في كتاب الله قوله لآل إبراهيم : واصطفاهم على العالمين ( 1 ) ، فهو فضلنا على العالمين أو تزعم أنك لست من العالمين ، أو تزعم أنا لسنا من آل إبراهيم ؟ فإن أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمدا ( صلى الله عليه وآله ) فهو منا ونحن منه ، فإن استطعت أن تفرق بيننا وبين إبراهيم صلوات الله عليه وإسماعيل ومحمد وآله في كتاب الله فافعل " . * الغارات للثقفي ص 122 و 123 ، بحار الأنوار ج 33 ص 140 الرقم 42 .

--> ( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى : * ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) * آل عمران : 33 .