محمد محمديان

169

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

" أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره " . فقال له ثابت : ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك ، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة ( عليها السلام ) واقفة على بابها وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول : " لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم ، تركتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ، وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا " . * الأمالي للمفيد المجلس 6 الحديث 9 ، أعلام النساء ج 4 ص 114 ، بحار الأنوار ج 28 ص 231 . * * 7 - إن فلانا وفلانا أتياني وطالباني بالبيعة . عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : لما أتى أبو بكر وعمر إلى منزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخاطباه في البيعة وخرجا من عنده ، خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى المسجد ، فحمد الله وأثنى عليه بما اصطنع عندهم أهل البيت ، إذ بعث فيهم رسولا منهم ، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ثم قال : " إن فلانا وفلانا أتياني وطالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني ، أنا ابن عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبو ابنيه ، والصديق الأكبر ، وأخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يقولها أحد غيري إلا كاذب ، وأسلمت وصليت ، وأنا وصيه ، وزوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد ( عليهما السلام ) ، وأبو حسن وحسين سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهل بيت الرحمة ، بنا هداكم الله ، وبنا استنقذكم من الضلالة ، وأنا صاحب يوم الدوح ( 1 ) ، وفي نزلت سورة من القرآن ، وأنا

--> ( 1 ) يريد ( عليه السلام ) يوم الغدير ، حيث أمر رسول الله بدوحات فقممن .