محمد محمديان
159
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتحنيطه وتكفينه وتجهيزه ودفنه بعد الصلاة عليه مع من حضر من بني هاشم وقوم من صحابته مثل سلمان وأبي ذر والمقداد وعمار وحذيفة وأبي بن كعب وجماعة نحو أربعين رجلا ، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " إن كانت الإمامة في قريش فأنا أحق من قريش بها ، وإن لا تكن في قريش فالأنصار على دعواهم " . * إثبات الوصية للمسعودي ص 145 ، بحار الأنوار ج 28 ص 308 . * * 3 - احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة . لما انتهت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال ( عليه السلام ) : " ما قالت الأنصار ؟ " قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير . قال ( عليه السلام ) : " فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصى بأن يحسن إلى محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم ؟ " قالوا : وما في هذا من الحجة عليهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : " لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم " ثم قال ( عليه السلام ) : " فماذا قالت قريش ؟ " قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول " فقال ( عليه السلام ) : " احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة " . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 67 ص 97 ، خصائص الأئمة للسيد الرضي ص 86 ، بحار الأنوار ج 29 ص 611 الرقم 26 .