محمد محمديان

139

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

فقال القوم : ما حضره منا أحد . فقال علي ( عليه السلام ) : " لكني كنت معه ( عليه السلام ) وقد جاءه سبخت وكان رجلا من ملوك فارس وكان ذربا ( 1 ) ، فقال : يا محمد إلى ما تدعو ؟ قال : ادعوا إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، . . . - إلى أن قال ( عليه السلام ) - : وقلت : أنا أيضا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال : يا محمد من هذا ؟ فقال : " هذا خير أهلي وأقرب الخلق مني ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وروحه من روحي ، وهو الوزير مني في حياتي والخليفة بعد وفاتي ، كما كان هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، فاسمع له وأطع فإنه على الحق " . . . " . * التوحيد للصدوق الباب 44 الحديث 2 ص 310 ، بحار الأنوار ج 38 ص 131 الرقم 84 و 86 . * * 3 - يا علي أنت الوزير . قال سليم بن قيس : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : " كانت لي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عشر خصال ما يسرني بإحداهن ما طلعت عليه الشمس وما غربت " . فقيل له : بينها لنا يا أمير المؤمنين . فقال : " قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنت الأخ ، وأنت الخليل ، وأنت الوصي ، وأنت الوزير ، وأنت الخليفة في الأهل والمال وفي كل غيبة أغيبها ومنزلتك مني كمنزلتي من ربي ، وأنت الخليفة في أمتي . وليك وليي

--> ( 1 ) ذرب الرجل : فصح لسانه . وفي بعض النسخ : دربا ، أي : كان عاقلا وحاذقا بصناعته .