تقرير بحث السيد الخميني لشيخ فاضل اللنكراني
15
كتاب الطهارة
الماء الجاري والكلام فيه يقع في مقامات : المقام الأوّل في تحقيق موضوع الماء الجاري وبيان حقيقته وقد عرّفه جماعة - بل قيل : إنّه المشهور : بأنّه هو النابع السائل على الأرض - ولو في الباطن سيلاناً معتدّاً به . وقد صرّح به في كلام صاحب الجواهر " 1 " ، ويظهر من الشيخ في طهارته " 2 " . وقد يُفسّر - كما عن " المسالك " : بأنّه هو النابع غير البئر ؛ سواء كان جارياً على الأرض ، أم لم يكن كذلك " 3 " ، وتسميته - حينئذٍ جارياً إمّا حقيقة عرفيّة خاصّة ، أو من باب التغليب ؛ لتحقّق الجريان في كثير من أفراده ، وعليه فمثل العيون التي لا تدخل تحت عنوان البئر ، ولم يكن ماؤه جارياً على الأرض فعلًا ، يكون من الجاري .
--> " 1 " جواهر الكلام 1 : 72 . " 2 " الطهارة ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 1 : 69 . " 3 " مسالك الأفهام 1 : 12 .