السيد جعفر مرتضى العاملي

26

نقش خواتيم النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

بالحديد الصيني ، الذي هو رمز القوة والمنعة - وبالعقيق لحرزه وحفظه . وبالياقوت لنبله . . ويكون نقش كل واحد منها متناسبا مع الواقع الذي يواجهه ، والظروف التي يعاني منها . . فإذا كان عليه السلام يواجه طغيان المستبدين ، وتألب الطامعين ، وطلاب الملك والسلطان ، ولو عن طريق التحوير والتزوير . . فإننا نجد نقش واحد من تلك الخواتيم يشير إلى الحق في الملك ، في إدانة ضمنية لكل الغاصبين الذين يريدون أن يكونوا ملوكا جبارين . . ويرون أن جبروتهم وقوتهم ذاتية ، وأن بيدهم حياة الناس وموتهم ورزقهم وحرمانهم . . نعم . . إننا نجده عليه السلام يشير إلى ذلك ، والى أنهم إنما وصلوا إلى ما وصلوا إليه عن طريق التزوير والتحوير وأن ما يدعونه لأنفسهم ليس إلا منازعة لله سبحانه وتعالى رداءه . وليس إلا اغتصابا لمقام الله ، وتعدياً