الشيخ الصدوق
551
الخصال
الله له أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الذي نفست عن رسول الله صلى الله عليه وآله كربته وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله صلى الله عليه وآله رسالته إلى الجن فأجابت ( 1 ) أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : أنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله صلى الله عليه وآله من السفاح من آدم إلى أبيك بقوله : " أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من آدم إلى عبد المطلب " ( 2 ) أم أنا ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجني ابنته فاطمة وقال : " الله زوجك " أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله وأنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين قال فيهما : " هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما " ( 3 ) أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أخوك المزين بجناحين في الجنة ليطير بهما مع الملائكة ( 4 ) أم أخي ؟ قال : بل أخوك ، قال : فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله وناديت في الموسم بإنجاز موعده ( 5 ) أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله لطير عنده يريد أكله فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بعدي " أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي شهدت آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله ووليت غسله ودفنه أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي دل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله بعلم القضاء بقوله : " علي أقضاكم " ( 6 ) أم أنت ؟ قال : بل أنت ، قال : فأنشدك بالله أنا الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه بالسلام عليه بالامرة في
--> ( 1 ) راجع بحار الأنوار ج 6 ص 315 ( ط كمپانى ) . ( 2 ) راجع الطبقات لابن سعد القسم الأول من المجلد الأول ص 31 . ورياض النضرة ج 2 ص 164 . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة في مقدمة السنن تحت رقم 118 . ( 4 ) يعنى جعفر بن أبي طالب عليه السلام . ( 5 ) كنز العمال لعلى متقى ج 6 ص 396 وقال : أخرجه أحمد وابن جرير وصححه . ( 6 ) الاستيعاب الملحق بالإصابة ج 3 ص 38 ، وغيره .