الشيخ الصدوق
547
الخصال
عبد الله بن المهاجر ربيح النجيبي ( 1 ) قال : حدثنا ابن وهب ، عن حفص بن ميسرة ( 2 ) عن زيد بن أسلم ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من معمر يعمر أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ويرضى ، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته ، وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وسمي أسير الله في أرضه ، وشفع في أهل بيته . 28 - حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه بفرغانة قال : حدثنا أبو العباس الحمادي قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي بمكة قال : حدثنا إبراهيم بن - المنذر الحزامي ( 3 ) قال : حدثني عبد الله بن محمد بن الحسين ( 4 ) قال : حدثني محمد بن - عبد الله بن عمر بن عثمان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من عبد يعمر في الاسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة
--> ( 1 ) كذا وهذا من تصحيف النساخ والصواب عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر التجيبى المصري صدوق مات قبل أبيه ، قال القسطلاني : روى عن عبد الله بن وهب ، وعنه بكر بن سهل الدمياطي . ( 2 ) هو حفص بن ميسرة العقيلي أبو عمر الصنعاني ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ووثقه ابن معين . وما في بعض النسخ من " جعفر بن ميسرة " تصحيف ، يروى عن زيد بن أسلم العدوي ابن أسامة المدني الذي وثقه النسائي ، وروى عنه - أعنى عن حفص - عبد الله ابن وهب القرشي كما في تهذيب التهذيب . ( 3 ) هو إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن حزام الأسدي الحزامي قال ابن حجر : صدوق ، وثقة ابن معين وكتب عنه . وعند أبى حاتم صدوق وقال : جاء إلى أحمد بن حنبل فسلم عليه فلما رد عليه ، وقال في ميزان الاعتدال قال زكريا الساجي : عنده مناكير . ( 4 ) كذا ولم أجده واما شيخه محمد بن عبد الله بن عمر فهو معنون في التقريب والتهذيب .