الشيخ الصدوق

545

الخصال

ابن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن علي المقرئ ( 1 ) عن يحيى بن - المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عمر أربعين سنة سلم من الأنواع الثلاثة من الجنون والجذام والبرص ، ومن عمر خمسين سنة رزقه الله الإنابة إليه ، ومن عمر ستين سنة هون الله حسابه يوم القيامة ، ومن عمر سبعين سنة كتبت حسناته ولم تكتب سيئاته ، ومن عمر ثمانين سنة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومشى على الأرض مغفورا له وشفع في أهل بيته . 22 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني سلمة بن - الخطاب ، عن أحمد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن محمد بن طلحة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل ليكرم ابن الأربعين ( 2 ) ويستحيي من ابن الثمانين . 23 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن السندي ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن سيف التمار ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه ، فإذا ظعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع . 24 - وبهذا الاسناد ، عن داود بن النعمان ، عن سيف ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز وجل إلى ملائكته أني قد عمرت عبدي عمرا [ وقد طال ] فغلظا وشددا وتحفظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره . قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له : خذ حذرك فإنك غير معذور ، وليس ابن أربعين سنة أحق بالعذر من ابن عشرين سنة ، فان

--> ( 1 ) مجهول وكذا شيخه يحيى بن المبارك وكانا من أصحاب الرضا عليه السلام . ( 2 ) في بعض النسخ " ليكرم ابن السبعين " .