الشيخ الصدوق
521
الخصال
المجذوم فرارك من الأسد ( 1 ) ، وكره البول على شط نهر جاري ، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت يعني أثمرت ، وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم ، وكره أن يدخل الرجل البيت المظلم إلا أن يكون بين يديه نار ، وكره النفخ في موضع الصلاة . صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة 10 - أخبرني أبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه ببلخ فيما أجازه لي قال : حدثنا أبو حرب قال : حدثنا محمد بن أحيد ، عن ابن أبي عيسى الحافظ قال : أخبرنا أبو القاسم محمد بن إبراهيم ( 2 ) قال : حدثنا ابن بكير قال : حدثنا الليث ، عن ابن الهاد ( 3 ) ، عن عبد الله بن خباب ، عن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة . وقال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي : لصلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرين درجة في الجنة .
--> ( 1 ) هذا لا ينافي قوله صلى الله عليه وآله " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة " لان المراد به نفى ما يعتقدونه من أن تلك العلل المعدية مؤثرة بنفسها مستقلة في التأثير ، فأعلمهم صلى الله عليه وآله أن الامر ليس كذلك وإنما هو بمشيئة الله تعالى وفعله والحاصل أن العدوي ليست علة تامة وقضية كلية بل قضية مهملة وعلة ناقصة قد يتخلف ، ولا يدعى الأطباء كليتها كما قاله استاذنا الشعراني . ( 2 ) محمد بن إبراهيم هو البوشنجي أبو عبد الله الفقيه الأديب ذكره ابن حبان في الثقات ، واما أبو حرب ومحمد بن أحيد وابن أبي عيسى الحافظ فلم أجدهم وفى بعض النسخ " محمد ابن أحمد " . والخبر رواه الحاكم في المستدرك ج 1 ص 208 باسناده عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد بزيادة . ( 3 ) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي ذكره ابن حبان في الثقات يروى عن عبد الله بن خباب الأنصاري النجاري مولاهم وثقه النسائي وأبو حاتم . وروى عنه ليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي وهو ثقة يروى عنه يحيى بن عبد الله بن بكير وقال ابن حجر : ثقة في الليث .