الشيخ الصدوق

505

الخصال

الفقر ، والاكل على الجنابة يورث الفقر ، والتخلل بالطرفاء يورث الفقر ، والتمشط من قيام يورث الفقر ، وترك القمامة في البيت يورث الفقر ، واليمين الفاجرة تورث الفقر ، والزنا تورث الفقر ، وإظهار الحرص يورث الفقر ، والنوم بين العشائين يورث الفقر ، والنوم قبل طلوع الشمس يورث الفقر ، وترك التقدير في المعيشة يورث الفقر ، وقطيعة الرحم يورث الفقر ، واعتياد الكذب يورث الفقر ، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر ، ورد السائل الذكر بالليل يورث الفقر . ثم قال عليه السلام : ألا أنبئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق قالوا : بلى يا أمير المؤمنين فقال : الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق ، والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق ، وصلة الرحم تزيد في الرزق ، وكسح الفنا ( 1 ) يزيد في الرزق ، ومواساة الأخ في الله عز وجل يزيد في الرزق ، والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق ، والاستغفار يزيد في الرزق ، واستعمال الأمانة يزيد في الرزق ، وقول الحق يزيد في الرزق ، وإجابة المؤذن يزيد في الرزق ، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق ، وترك الحرص يزيد في الرزق ، وشكر المنعم يزيد في الرزق ، واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق ، والوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق ، وأكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرزق ، ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر . ست عشرة خصلة من الحكم 3 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا قالا : حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، عن محمد بن الحسين بن زيد الزيات عن عمرو بن عثمان الخزاز ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن طريف الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والأدب رئاسة ، والحزم كياسة ، والشرف متواة ، والقصد مثراة ( 2 ) ، والحرص مفقرة ،

--> ( 1 ) الفناء - بالكسر - : الساحة أمام البيت . ( 2 ) المتواة ما يوجب التوى وهي الخسارة والضياع ، والمثراة ما يسبب الغنى والثروة .