الشيخ الصدوق
399
الخصال
الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك الشعب لقليبا ( 1 ) يتعوذ أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها ، وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمة قال : قلت جعلت فداك ومن الخمسة ؟ ومن الاثنان ؟ قال : وأما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، فقال " أن أحيى وأميت ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الاعلى ، ويهود الذي هود اليهود ، ويونس الذي نصر النصارى ، ومن هذه الأمة أعرابيان . ابتلى أيوب عليه السلام سبع سنين بلا ذنب 107 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الخزاز ، عن فضل الأشعري ، عن الحسين ابن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ابتلى أيوب عليه السلام سبع سنين بلا ذنب . 108 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا الحسن بن علي السكري قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهم السلام قال : إن أيوب عليه السلام ابتلى من غير ذنب ، وإن الأنبياء لا يذنبون لأنهم معصومون مطهرون ، لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا ، صغير ولا كبيرا . وقال عليه السلام : إن أيوب عليه السلام مع جميع ما ابتلى به لم ينتن له رائحة ، ولا قبحت
--> ( 1 ) القليب : البئر .