الشيخ الصدوق

339

الخصال

قال : دخلت على علي بن الحسين عليهم السلام فقال : يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات : أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشاة ، فأما الأسد فملوك الدنيا يحب كل واحد منهم أن يغلب ولا يغلب . وأما الذئب فتجاركم يذمو [ ن ] إذا اشتروا ، ويمدحو [ ن ] إذا باعوا ، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ، ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم ، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكرمه الناس من شر لسانه . وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا ، وأما الشاة فالمؤمنون الذين تجز شعورهم ويؤكل لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بن أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير . تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني أوله باب السبعة .