الشيخ الصدوق
301
الخصال
السهلة ، ومسجد بالخمراء ، ومسجد جعفي . وليس هو مسجدهم اليوم ويقال : درس ( 1 ) . واما المساجد المعونة : فمسجد ثقيف ، ومسجد الأشعث ، ومسجد جرير البجلي ، ومسجد سماك . ومسجد بالخمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة . النهي عن الصلاة في خمسة مساجد بالكوفة 76 حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب قال : حدثني صفوان بن يحيى ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام نهى عن الصلاة في خمسة مساجد بالكوفة : مسجد الأشعث بن قيس الكندي ، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ، ومسجد سماك بن مخرمة ، ومسجد شبث بن ربعي ( 2 ) ومسجد تيم ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام إذا نظر إلى مسجدهم
--> ( 1 ) غنى حي من غطفان . وبنو ظفر - محركة - بطن في الأنصار . وبطن في سليم . والسهلة - بالكسر تراب رملي يجئ به الماء ومنه مسجد السهلة . وبالخمراء - بالموحدة والخاء المعجمة والراء - قرية بقرب الكوفة بها قبر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام ، وضبطه في القاموس باخمرى - كسكرى - . وجعفي - ككرسي - ابن سعد العشيرة أبو حي من اليمن والنسبة جعفى أيضا . وثقيف كامير أبوحي من هوازن . والأشعث هو أشعث بن قيس الكندي من أصحاب رسول الله وأمير المؤمنين عليهما السلام ارتد بعد النبي صلى الله عليه وآله في ردة أهل ياسر ثم صار ملعونا خارجيا . وجرير بالجيم - ابن عبد الله البجلي سكن الكوفة وقدم الشام برسالة أمير المؤمنين إلى معاوية ولصق به قيل كان طوله ستة أذرع . وسماك - ككتاب - ابن مخرمة بالمعجمة والراء ، ومسجد بالخمراء ثانيا استيناف لا فائدة له . وفي التهذيب وأكثر نسخ الكتاب " مسجد الحمراء " بدون الباء وإهمال الحاء في الموضعين . ( الوافي ) . وفي المراصد باخمرا موضع بين الكوفة وواسط . ( 2 ) شبث - بفتح أوله والموحدة ثم المثلثة - ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد - القدوس الكوفي مخضرم كان مؤذن سجاح ، ثم أسلم ، ثم كان ممن أعان على عثمان ، ثم صحب عليا ، ثم صار من الخوارج عليه ، ثم تاب فحضر قتل الحسين ، ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار ثم ولى شرطة الكوفة . ثم حضر قتل المختار ومات بالكوفة في حدود سنة الثمانين ( التقريب ) .