الشيخ الصدوق

170

الخصال

قول النبي صلى الله عليه وآله لسلمان الفارسي ( ره ) ان لك في علتك ثلاث خصال 224 - حدثنا محمد بن علي بن الشاه قال : حدثنا أبو حامد قال : حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسلمان الفارسي رضي الله عنه : يا سلمان إن لك في علتك إذا اعتللت ثلاث خصال أنت من الله تبارك وتعالى بذكر ، ودعاؤك فيها مستجاب ، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته ، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك . قول عمر أتوب إلى الله من ثلاث 225 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرني يحيى بن الحسن ابن الفرات القزاز قال : حدثنا هارون بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن - الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال : قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث : اغتصابي هذا الامر أنا وأبو بكر من دون الناس واستخلافي عليهم ، وتفضيلي المسلمين بعضهم على بعض ( 1 ) .

--> ( 1 ) اعلم أن السنة النبوية جرت بالاتفاق على القسم بالسوية لان الفئ والغنائم ونحو ذلك هي من حقوق المسلمين يجب صرفها إليهم على الوجه الذي دلت عليه الشريعة المقدسة وتفضيل طائفة في القسمة وإعطاءها أكثر مما جرت السنة عليه لا يمكن الا بمنع من استحق بالشرع حقه وهو غصب لمال الغير وصرف له في غير أهله ، وأول من فضل السابقين على غيرهم وفضل المهاجرين من قريش على غيرهم من المهاجرين وفضلهم كافة على الأنصار جميعا وفضل العرب على العجم وفضل الصريح على المولى عمر وقد كان أشار على أبى بكر أيام خلافته بذلك فلم يقبل وقال إن الله لم يفضل أحدا على أحد ، ولكنه قال " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " ولم يخص قوما دون قوم ، فلما أفضت إليه الخلافة عمل بما كان أشار به أولا ، وخالفه في ذلك علي عليه السلام وقصته عليه السلام مع أخيه عقيل المسماة بالحديدة المحماة مشهورة ( كذا في هامش المطبوع الحروفى ) .