الشيخ الصدوق
157
الخصال
السفينة في اللجة ، فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات قال : فمضى يونس إلى صدر السفينة فإذا الحوت فاتح فاه فرمى بنفسه ، ثم كان عبد المطلب ولد له تسعة فنذر في العاشر إن يرزقه الله غلاما أن يذبحه قال : فلما ولد عبد الله لم يكن يقدر أن يذبحه ورسول الله صلى الله عليه وآله في صلبه ، فجاء بعشر من الإبل وساهم عليها وعلى عبد الله فخرج السهام على عبد الله فزاد عشرا ، فلم تزل السهام تخرج على عبد الله ، ويزيد عشرا ، فلما [ أن ] بلغت مائة خرجت السهام على الإبل ، فقال عبد المطلب : ما أنصفت ربي ، فأعاد السهام ثلاثا فخرجت على الإبل ، فقال : الآن علمت أن ربي قد رضي فنحرها . السفرجل فيه ثلاث خصال 199 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن علي البصري ، عن فضالة بن أيوب ، ووهب بن حفص ، عن شهاب بن عبد ربه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الزبير دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وبيده سفرجلة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا زبير ما هذه بيدك ؟ فقال له : يا رسول الله هذه سفرجلة ، فقال : يا زبير كل السفرجل فان فيه ثلاث خصال ، قال : وما هي يا رسول الله ؟ قال : يجم الفؤاد ( 1 ) ، ويسخي البخيل ، ويشجع الجبان . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : سمعت شيخنا محمد بن الحسن رضي الله عنه يروي أن الصادق عليه السلام قال : ما زال الزبير منا أهل البيت حتى أدرك فرخه ( 2 ) فنهاه عن رأيه . في البصل ثلاث خصال 200 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن علي الهمداني ، عن الحسن بن علي الكسائي ( 3 ) عن ميسر
--> ( 1 ) أي يريح القلب . ( 2 ) كناية عن ابنه عبد الله . ( 3 ) كذا في النسخ وفى الكافي ج 6 ص 374 " عن محمد بن علي الهمداني عن الحسن ابن علي الكسلان " .