الشيخ الصدوق
145
الخصال
أمر أمير المؤمنين عليه السلام بقتال ثلاث فرق 171 - حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر قال : حدثنا أبو عبد الله الراوساني قال : حدثنا علي بن سلمة ( 1 ) قال : حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا فطر بن خليفة ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ( 2 ) قال : سمعت علقمة يقول : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الناكثون أصحاب الجمل ، والقاسطون أهل الشام ومعاوية ، والمارقون أهل النهروان ، وقد أخرجت كل ما رويته في هذا المعنى في كتاب وصف قتال الشراة المارقين ( 3 ) . ثلاث من لم تكن فيه فليس من الله عز وجل ولا من رسوله 172 - أخبرني سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي قال : حدثنا عبد الوهاب ابن خراجة ، قال : حدثنا أبو كريب قال : حدثنا علي بن جعفر العبسي ( 4 ) قال : حدثنا الحسن بن الحسين العلوي ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله عز وجل ، قيل : يا رسول الله وما هن ؟ قال : حلم
--> ( 1 ) الراوساني بفتح الراء والواو بينهما ألف ساكنة وبعدها سين مهملة مفتوحة وفى آخرها نون هذه النسبة إلى راوسان وهي قرية من قرى نيسابور فيما يظن السمعاني . وعلي بن - سلمة هو أبو الحسن علي بن سلمة بن عقبة النيسابوري الثقة كان يروى عن محمد بن بشر ابن الفرافصة بن المختار ، الحافظ العبدي الكوفي . وفى بعض النسخ " الراوستاني " ولم أجده وفى البحار " الراوستاني " نسبة إلى براوستان من قرى قم . ( 2 ) إبراهيم هو النخعي ، وعلقمة هو ابن قيس وهما ثقتان . ( 3 ) الشراة - كقضاة - هم الخوارج سموا بذلك لزعمهم أنهم شروا دنياهم بالآخرة وأنفسهم بالجنة ، ( 4 ) قد مر هذا السند بعينه في ص 15 تحت رقم 55 وفيه " علي بن حفص العبسي " ولم أجدهما ، وفى حلية الأولياء ج 3 ص 203 علي بن حفص العبسي .