النسائي
97
خصائص أمير المؤمنين ( ع )
وعاد من عاداه . فقام ستة من جانب المنبر الآخر ( 1 ) فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك . قال شريك : فقلت لأبي إسحاق : هل سمعت البراء بن عازب يحدث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ( 2 ) . قال أبو عبد الرحمان : عمران بن أبان الواسطي ليس بقوي في الحديث ( 3 ) . قول النبي صلى الله عليه وسلم : علي ولي كل مؤمن بعدي ( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جعفر يعني ابن سليمان ، عن يزيد ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين قال : جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه ما صنع ( 4 ) . وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدؤا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه فانصرفوا إلى رحالهم . فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ، ألم تر أن علي بن أبي طالب صنع
--> ( 1 ) فيه سقط ، وعلى رأي شيخنا الحجة الأميني لعله هكذا : فقام ستة من جانب المنبر وستة من جانبه الآخر . ( 2 ) الغدير 1 : 171 . ( 3 ) وثقه جماعة من أئمة الحديث والرجال منهم ابن حيان فقد ذكره في الثقات . تهذيب التهذيب 8 : 122 ، وقال ابن عدي : لا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في حديثه منكرا ، ميزان الاعتدال 3 : 233 . ( 4 ) في رواية : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرناه بما صنع علي .