النسائي
25
خصائص أمير المؤمنين ( ع )
وعلى الكتاب تعليقات وشروح غير أنه مفقود لم يطلع عليه أحد . قال الأستاذ عبد الصمد شرف الدين في مقدمته وتصحيحه لكتاب يوسف بن المزي ( 1 ) : ومن سوء حظنا أننا لم نطلع إلى الآن على وجود نسخة من السنن الكبرى في أي بقعة من الأرض ولا نسخة من كتاب - عمل اليوم والليلة - ، ولو وجدت نسخة - الكبرى - لأمكننا عمل فهرس كتبها وأبوابها وعزو أحاديثها إلى تلك الأبواب ، ولكنها أمنية لم يقدر الله حصولها إلى انتهاء هذا الجزء ، ولا نزال نحاول البحث والتفتيش عنها . 4 - المجتبى : بعد أن انتهى النسائي من وضع كتابه الكبير السنن ، سأل بعض الأمراء النسائي أجميع أحاديث كتابك صحيح . . ؟ فقال : لا ، فأمره الأمير بتجريد الصحاح منه ، فصنع من السنن الكبرى كتابا أسماه - المجتبى - أو - المجتنى - وكلاهما صحيح لكن الأشهر هو الأخير ، وقد استخلصه من السنن الكبرى من كل حديث حسن لم يتكلم في أصله ولا في إسناده ورواته بالتعليل أو التجريح ، فإذا أطلق المؤرخون وقالوا : رواه النسائي ، فمرادهم هذا المختصر المسمى بالمجتبى لا السنن ، وهو أحد الكتب الستة الكبرى . وإذا قالوا : الكتب الخمسة أو الأصول الخمسة ، لم يكن مرادهم غير البخاري ومسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي والمجتبى ( 2 ) . طبع في مجلدين عام 1281 في الهند مع شرح جلال الدين السيوطي له المسمى - زهر الربى - وبهامشها حاشية أبي الحسن محمد بن عبد الله
--> ( 1 ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ص 20 ط الهند . ( 2 ) أعيان الشيعة 8 : 447 .