النسائي
120
خصائص أمير المؤمنين ( ع )
فنعم ، سارني المرة الأولى فقال : إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ، ولا أدري الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري ، ثم قال لي : يا فاطمة أما ترضين أنك تكوني سيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء العالمين فضحكت ( 1 ) . الأخبار المأثورة بأن فاطمة رضي الله عنها بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أخبرنا ) محمد بن شعيب ، قال : أخبرنا قتيبة ، قال : حدثنا الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها ، ومن آذى رسول الله فقد حبط علمه ( 2 ) . اختلاف الناقلين ( أخبرنا ) أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا بشر بن السري ، قال : حدثنا ليث بن سعيد ، قال : سمعت
--> ( 1 ) حلية الأولياء 2 : 39 وفيه : سيدة نساء العالمين أو نساء هذه الأمة ثم ذكر طرقا أخرى لهذا الحديث ، مشكل الآثار 1 : 48 ، فضائل الخمسة 3 : 138 نظم درر السمطين ص 178 ، الاستيعاب 2 : 750 ، ذخائر العقبى : 39 ، النور الجلي ص 112 ، المناقب لابن شهرآشوب 3 : 322 ، 323 وفيه : ويعتمد على أنها ( ع ) أفضل نساء العالمين بإجماع الإمامية . ( 2 ) المستدرك 3 : 159 وفيه : قال علي : لا آتي شيئا تكرهه .