محمد محمديان

137

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

- 100 - 1 - أمرني [ رسول الله صلى الله عليه وآله ] أن أضطجع في مضجعه ، وأقيه بنفسي . من كلام له عليه السلام في جواب اليهودي الذي سأل عما فيه من خصال الأوصياء ، وبيان ليلة المبيت ، وبذله عليه السلام نفسه لحفظ رسول الله صلى الله عليه وآله . . . . فقال عليه السلام : ( وأما الثانية - يا أخا اليهود - فان قريشا لم تزل تخيل الآراء ، وتعمل الحيل في قتل النبي صلى الله عليه وآله ، حتى كان آخر ما اجتمعت في ذلك يوم الدار - دار الندوة - وإبليس الملعون حاضر في صورة أعور ثقيف ( 1 ) ، فلم تزل تضرب أمرها ظهر البطن حتى اجتمعت آراؤها على أن ينتدب من كل فخذ ( 2 ) من قريش رجل ، ثم يأخذ كل رجل منهم سيفه ، ثم يأتي النبي صلى الله عليه وآله وهو نائم على فراشه ، فيضربونه جميعا بأسيافهم ضربة رجل واحد فيقتلوه ، فإذا قتلوه منعت قريش رجالها ولم تسلمها ، فيمضي دمه هدرا . فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فأنبأه بذلك ،

--> ( 1 ) هو المغيرة بن شعبة الثقفي . ( 2 ) الفخذ : الحي والقبيلة .