قطب الدين الراوندي
897
الخرائج والجرائح
فقال أبو عبد الله : إنه من نفسي ، وأنت ابني . ( 1 ) وكان أحفظهم لكتاب الله ، وأحسنهم صوتا به . وكان إذا قرأ ، تخدر ويبكي السامعون لتلاوته . ( 2 ) وسمى بالكاظم : لما كظمه من الغيظ ، وصبر عليه من فعل الظالمين به ، حتى مضى قتيلا في حبسهم ووثاقهم . ( 3 ) فصل فأما علي بن موسى عليهما السلام ففضله ، وظهور علمه ، وحلمه ، وورعه ، وفقهه ، وسيرته الخارقة للعادة أظهر من أن يستدل عليه ، لاجماع الخاصة والعامة على ذلك فيه . قال الكاظم عليه السلام : ابني علي أكبر ولدي ، وأبرهم ( 4 ) عندي ، وأحبهم إلي ، وهو ينظر معي في الجفر ، ولم ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي . ( 5 ) وكان الرضا عليه السلام يعجبه العنب ، فأمر المأمون أن يؤخذ له منه شئ ، ويجعل في
--> 1 ) راجع تخريجاته في العوالم : 21 / 50 ح 2 . 2 ) راجع تخريجاته في العوالم : 21 / 184 ح 2 وص 196 ح 1 وص 198 ح 2 . 3 ) راجع تخريجاته في العوالم : 21 / 23 ح 4 . 4 ) " وآثرهم " ه ، ط . 5 ) رواه في الكافي : 1 / 311 ح 2 ، والارشاد للمفيد : 343 ، وغيبة الطوسي : 26 بأسانيدهم إلى نعيم القابوسي . وأخرجه في إعلام الورى : 315 عن الكافي ، وفي البحار : 49 / 24 ح 36 ، عن الارشاد ، والغيبة وإعلام الورى . وروى مثله في بصائر الدرجات : 158 ح 24 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 26 ح 27 باسناديهما إلى القابوسي ، عنهما البحار المذكور ص 20 ح 25 . وله تخريجات أخرى ، أعرضنا عن ذكرها خشية الإطالة .