قطب الدين الراوندي
875
الخرائج والجرائح
الباب السابع عشر ( 1 ) في الموازاة ( 2 ) بين معجزات نبينا صلى الله عليه وآله ومعجزات أوصيائه عليهم السلام ومعجزات الأنبياء عليهم السلام أما بعد حمد الله الذي جعل الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق . والصلاة على سيدنا محمد وآله الذين هم حجج الله على الخلق بالحق . فان ذكر موازاة نبينا سائر الأنبياء المتقدمين في المعجزات وغيرها تكفي الإشارة إليها ، وكذلك الزيادة من المعجزات التي كانت له عليهم فهي ( 3 ) أظهر من أن تحتاج إلى الاستدلال عليها ، فقد صح أنه صلى الله عليه وآله أفضل من كل نبي سبق ، إذ أجمع عليه جميع المحققين واتفق .
--> 1 ) علق أحدهم رامزا لاسمه ب " ح س " ما يلي : " هذا واقع في الباب التاسع عشر ، بعد الفرق بين الحيل والمعجزات . وهذا الباب - السابع عشر - إنما هو لام المعجزات ، فقد سها قلم الناسخ وقدم هذا على محله ببابين على ما في بعض النسخ ، ويؤيدها فهرسها في الباب السادس عشر " . أقول : والصحيح : آخر الباب الخامس عشر . والحال كما قال بخصوص التسلسل المذكور في آخر الباب الخامس عشر ص 791 ، ولكن المصنف لم يقصد بيان تسلسلها في الخرائج ، وإنما قصد ذكر المختصرات الخمسة التي سيضيفها ، ذكرا اجماليا لا ترتيبيا والدليل على ذلك أنه عين عنوان كل باب في خطبة الكتاب ، فراجع ص 20 . 2 ) " المؤازرة " م ، وفي ه بدل هذا العنوان " في الموازاة من المعجزات " . 3 ) " لهم " م ، " له " خ ل بدل " له عليهم فهي " .