قطب الدين الراوندي
841
الخرائج والجرائح
وبين القائم بريد ( 1 ) يكلمهم ويسمعون وينظرون إليه ، وهو في مكانه . ( 2 ) 59 - وعن موسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح ابن حمزة ، عن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العلم سبعة وعشرون جزءا ( 3 ) فجميع ما جاءت به الرسل جزءان ، فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الجزءين ، فإذا قام القائم أخرج الخمسة والعشرين جزءا فبثها في الناس ، وضم إليها الجزءين ، حتى يبثها سبعة وعشرين جزءا . ( 4 ) فصل 60 - وعن جماعة ، عن أبي جعفر البرمكي - عن الحسين بن الحسن : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ( 5 ) : حدثنا شريك بن حماد ، عن أبي ثوبان الأسدي - وكان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام - عن الصلت بن المنذر ، عن المقداد بن الأسود : إن النبي صلى الله عليه وآله خرج في طلب الحسن والحسين عليهما السلام - وقد خرجا من البيت - وأنا معه ، فرأيت أفعى على الأرض .
--> 1 ) البريد : الرسول . مسافة يقطعها الرسول . قال المجلسي ره : أربعة فراسخ ، وفي بعض النسخ " لا يكون " ، فالمراد بالبريد : الرسول أي يكلمهم في المسافات البعيدة بلا رسول وبريد . أقول : الظاهر أن المراد بلفظ " البريد " هو واسطة الاتصال المسموعة والمرئية بينه عليه السلام وبين شيعته . 2 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 117 ، وعنه البحار : 52 / 236 ح 72 ، وعن الكافي : 8 / 240 ح 229 باسناده عن أبي على الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس ابن عامر . وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 262 مرسلا باختصار . 3 ) " حرفا خ ل ، المختصر ، والبحار . وكذا في المواضع التالية . 4 ) عنه مختصر البصائر : 117 ، والبحار : 52 / 336 ح 73 . 5 ) " الجمانى " م .