قطب الدين الراوندي

839

الخرائج والجرائح

فصل 54 - وعن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ ، ومن ذي ضعف قوي ( 1 ) . ( 2 ) 55 - وعن أبي بكر الحضرمي ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : قمت من عند أبي جعفر عليه السلام فاعتمدت على يدي [ فبكيت ] وقلت : كنت أرجوا أن أدرك هذا الامر وبي قوة . فقال : أما ترضون أن أعداءكم يقتل بعضهم بعضا ، وأنتم آمنون في بيوتكم ؟ ! إنه لو كان ذلك أعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلا ، وجعلت قلوبكم كزبر ( 3 ) الحديد لو قذفت بها الجبال لفلقوها ( 4 ) وكنتم قوام الأرض وخزانها ( 5 ) . ( 6 )

--> 1 ) " صعب نوري " م . 2 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 116 ، والبحار : 52 / 335 ح 68 . وروى نحوه النعماني في الغيبة : 317 ح 2 باسناده إلى المفضل بن محمد الأشعري ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهما السلام . 3 ) الزبرة : القطعة الضخمة من الحديد ، جمعها : زبر . 4 ) " لقلعتها " الروضة . وفي البحار بلفظ " لو قذفتم بها الجبال فلقتها " . قال المجلسي ره : قوله عليه السلام " لو قذفتم . . . " أما ترشيح للتشبيه السابق ، أو المراد أنها تكون في قوة العزم بحيث لو عزمت على فلق الجبال لتهيأ لكم . 5 ) وقال المجلس ره : " قوام الأرض " أي القائمين بأمور الخلق في الأرض وحكامهم فيها . وقوله عليه السلام " وخزانها " أي يجعل الإمام عليه السلام ضبط أموال المسلمين إليهم . وفي بعض النسخ " وجيرانها " أي يجيرون الناس من الظلم وينصرونهم . 6 ) عنه مختصر بصائر الدرجات : 116 ، وعنه البحار : 52 / 335 ح 69 ، وعن الكافي : 8 / 294 ح 449 باسناده عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن فضالة ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، مثله . وأخرجه في بشارة الاسلام : 240 عن الكافي .