قطب الدين الراوندي

799

الخرائج والجرائح

عبد الله بن الوليد السمان ( 1 ) [ قال : ] قال الباقر عليه السلام : يا عبد الله ما تقول في علي وموسى وعيسى ؟ قلت : ما عسى أن أقول فيهم ؟ ! قال : هو ( 2 ) - والله - أعلم منهما . ثم قال : ألستم تقولون أن لعلي ما لرسول الله من العلم ؟ قلت : نعم ، والناس ينكرون . قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى عليه السلام : ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ ) ( 3 ) فعلمنا أنه لم يكتب له الشئ كله . وقال لعيسى عليه السلام : ( ولا بين لكم بعض الذي تختلفون فيه ) ( 4 ) . فعلمنا أنه لم يبين الامر كله . وقال لمحمد صلى الله عليه وآله : ( وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) ( 5 ) . قال : فسئل عن قوله ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) ( 6 ) . قال : [ والله ] إيانا عنى ، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .

--> 1 ) " السمسار " ه‍ ، وهو تصحيف ، صوابه ما في المتن . راجع رجال النجاشي : 221 ، ومجمع الرجال : 4 / 60 ، ومعجم رجال الحديث : 10 / 384 . 2 ) " على " ه‍ والمختصر . 3 ) سورة الأعراف : 145 . 4 ) سورة الزخرف : 63 . 5 ) سورة النحل : 89 . 6 ) سورة الرعد : 43 .