قطب الدين الراوندي

792

الخرائج والجرائح

الباب السادس عشر في نوادر المعجزات . أما بعد حمد الله [ الذي ] جعل لنا في الدارين أعضادا ( 1 ) . والصلاة على نبيه محمد وآله الذين يكونون في القيامة روادا وذوادا . فان هذه أحاديث هائلة مهولة ، فإنها من المشكلات التي تتهافت فيها العقول لكونها من المعضلات ، وقد كان الشيخ الصدوق سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري ذكرها في كتاب البصائر . وأوردها الشيخ الثقة ( 2 ) محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات وكلاهما لم يكن غاليا ولا قاليا ، وقد كان الراوي لنا عنهم عاليا . 1 - فان الشيخ علي بن محمد بن عبد الصمد التميمي أخبرنا عن أبيه ، عن السيد أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ( 3 ) الحسيني :

--> 1 ) " اعتضادا " ه‍ . وعضد الرجل : أنصاره وأعوانه ، جمعها : أعضاد . والاعتضاد : التقوى والاستعانة . لسان العرب : 3 / 293 ( عضد ) . 2 ) " الفقيه " ه‍ . 3 ) اختلف في لقبه على أقوال منها : الحوزي ، الخوزي ، النجوري ، الجوري ، الحويزي . راجع أمل الآمل : 2 / 179 ، رياض العلماء : 3 / 423 ، النابس : 119 ، معجم رجال الحديث : 11 / 399 .