قطب الدين الراوندي
779
الخرائج والجرائح
كانوا يغسلون النبي صلى الله عليه وآله مع علي عليه السلام ويصلون عليه ، ويحفرون له - والله - ما حفر له غيرهم . ولما وضع في قبره تكلم محمد صلى الله عليه وآله - وفتح لعلي سمعه - فسمعه يوصيهم [ بعلي ] فبكى أمير المؤمنين عليه السلام وسمعهم يقولون : لن نألوه ( 1 ) جهدا ، وهو صاحبنا بعدك . حتى إذا مات ( 2 ) أمير المؤمنين عليه السلام رأى ( 3 ) الحسن عليه السلام مثل الذي ( 4 ) رأى أمير المؤمنين عليه السلام . حتى إذا مات الحسن عليه السلام رأي منهم الحسين عليه السلام مثل ذلك . ( 5 ) حتى إذا مات ( 6 ) الحسين عليه السلام رأى علي بن الحسين عليهما السلام منهم مثل ذلك ( 7 ) . حتى إذا مات علي بن الحسين عليهما السلام رأى منهم محمد بن علي عليهما السلام مثل ذلك ( 8 ) . حتى إذا مات محمد بن علي عليه السلام رأى جعفر بن محمد عليهما السلام منهم [ مثل ] ذلك . حتى إذا مات جعفر بن محمد عليهما السلام رأى منهم موسى بن جعفر عليهما السلام مثل ذلك وسمع الأوصياء يقولون : أبشري أيتها الشيعة [ بنا ] . وهكذا يخرج ( 9 ) إلى آخرنا . ( 10 )
--> 1 ) " ينالونه " الأصل . وما في المتن كما في رواية البصائر . ألا ألوا وألى تألية وائتلى ائتلاءا في الامر : قصر وأبطأ . ومنها يقال : لم يأل جهدا أي لم يقصر . 2 ) " توفى " ه . 3 ) " أتى " ه . وكذا بعدها . 4 ) " مثل ذلك من الملائكة كما " ه ، ط . 5 ) زاد في ط " من الملائكة " . 6 ) " توفى " ه ، وكذا بعدها . 7 ) زاد في ه " من الملائكة " . 8 ) زاد في ط " من الملائكة " . 9 ) في بصائر الدرجات بلفظ : " حتى إذا مات جعفر رأى موسى منه مثل ذلك ، هكذا يجرى " 10 ) رواه في بصائر الدرجات : 225 باسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، مثله عنه البحار : 22 / 513 ح 13 ، وج 27 / 289 ح 3 ، ومدينة المعاجز : 174 ح 486 وص 226 ح 88 وص 287 ضمن ح 186 وص 321 ح 99 . أقول : وسند البصائر المذكور كما في نسخته المصححة ومدينة المعاجز ، فلاحظ .