قطب الدين الراوندي

670

الخرائج والجرائح

14 - ومنها : أن أبا جعفر عليه السلام قال لنا ذات يوم ونحن في ذلك الوجه : أما إنكم ستضلون الطريق بمكان كذا ، وتجدونه في مكان كذا ، بعد ما يذهب من الليل كذا . فقلنا : ما علم بهذا ، ولا بصر له بطريق الشام ! فكان كما قال . ( 1 ) 15 - ومنها : ما روي عن عمران بن محمد قال : دفع إلي أخي درعا لأحملها إلى أبي جعفر عليه السلام مع أشياء ، فقدمت بها ونسيت الدرع . فلما أردت أن أودعه : قال لي : احمل الدرع . وسألتني والدتي أن أسأله قميصا من ثيابه ، فسألته ، فقال : ليست تحتاج إليه . فجاءني الخبر أنه توفيت قبل عشرين يوما . ( 2 ) 16 - ومنها : أن رجلا سأله أن يدعو الله ، ويسأل له ولدا ، فقال : رزقك الله ولدا زكيا . فخرج الرجل ، ولم يعرف معنى الزكي ، فسأل ابن أبي عمير ، وابن فضال وغيرهما ، فلم يعرفاه إلا ابن سنان ، فإنه ما لبث أن جاءه البشير يهنئه ، ثم جاءه نعيه . ( 3 ) 17 - ومنها : أنهم قالوا : كتبنا إليه عليه السلام رقاعا في حوائج لنا ، وكتب رجل من الواقفة رقعة جعلها بين الرقاع . فوقع الجواب بخطه في الرقاع إلا في رقعة الواقفي لم يجب فيها بشئ . ( 4 ) 18 - ومنها : ما روي عن ابن أرومة ( 5 ) أنه قال : إن المعتصم دعا بجماعة من

--> 1 ) عنه البحار : 50 / 45 ح 16 . وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 202 ح 17 ، عنه اثبات الهداة : 6 / 204 ح 78 . 2 ) عنه البحار : 50 / 45 ح 17 . 3 ) رواه في رجال الكشي : 581 ح 1090 باسناده عن شاذويه بن الحسن بن داود القمي مفصلا ، عنه البحار : 50 / 65 ح 42 . 4 ) عنه البحار : 50 / 46 ح 19 . 5 ) " اروبة البحار . والصحيح ما في المتن . وهو محمد بن أورمة ( أرومة ) أبو جعفر القمي راجع معجم رجال السيد الخوئي : 15 / 128 وج 22 / 158 .