قطب الدين الراوندي

435

الخرائج والجرائح

الكميت ( 1 ) . ثم قال لي : هذا خير من فرسك وأوطأ وأطول عمرا . ( 2 ) 13 - ومنها : ما قال أبو هاشم الجعفري : شكوت إلى أبي محمد عليه السلام ضيق الحبس ، وشدة القيد ، فكتب إلي : تصلي الظهر في منزلك . فأخرجت وقت الظهر ، وصليت في منزلي . وكنت مضيقا ( 3 ) فأردت أن أطلب منه معونة في الكتاب الذي كتبته إليه فاستحييت . فلما صرت إلى المنزل وجه إلي مائة دينار ( 4 ) وكتب إلي :

--> ( 1 ) البرذون - بكسر الراء - : هو من الخيل الذي أبواه أعجميان . والكميت من الخيل : الفرس الأحمر والمصدر : الكمتة ، وهي حمرة يدخلها قنوء ، وعن الخليل وقد سأله سيبويه عن الكميت ؟ قال : إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة لم يخلص واحد منهما ، فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب ، والفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب فإن كانا أسودين فكميت ، وإن كانا أحمرين فأشقر . ( مجمع البحرين : 2 / 217 وج 3 / 178 ) . ( 2 ) عنه البحار : 50 / 266 ح 26 ، وعن مناقب آل أبي طالب : 3 / 531 . ورواه في الكافي : 1 / 510 ح 15 ، وفي الارشاد للمفيد : 388 بإسناديهما إلى علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي . وأورده في اثبات الوصية : 244 عن علان الكلبي ، عن إسحاق ، عن علي بن زيد بن علي مثله ، وفي ثاقب المناقب : 499 ، وكشف الغمة : 2 / 413 مرسلا عن علي بن زيد بن الحسين وأخرجه في إعلام الورى : 371 ، واثبات الهداة : 6 / 289 ح 17 عن الكافي وفي البحار المذكور ملحق 26 عن الارشاد وإعلام الورى ، وفي مستدرك الوسائل : 8 / 256 ح 5 ( 3 ) أي في فقر وشدة . ( 4 ) كذا في خ ل والأصل ، وفي م " ثمانية دنانير " .