الدكتور جواد جعفر الخليلي

62

الإمام علي ( ع )

وإلا أين كان أبو بكر يوم خيبر ؟ ويوم الدار ؟ ويوم غدير خم ؟ وفي الآيات النازلة ومنها المباهلة التي جعلت عليا نفس محمد ؟ وآية التطهير ؟ التي طهرت عليا بنفس المقدار التي طهرت رسول الله وآية الولاية التي جعلت ولايته كولاية رسول الله ؟ وأين كان عن حديث المنزلة حينما قال : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ؟ وغيرها وغيرها . وقد صدق ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 ص 17 إن تلك موضوعة ، وحققها البكريون في مقابل حديث الإخاء وهذا ديدنهم لتشويه الحقائق كما أرادوا تشويه سد الأبواب إلا باب علي حينما خلقوا حديث : خوخة أبي بكر وهما كلاهما منتفيتان منطقا وعقلا . ومما يؤسف له أن رجالا عدوا أنفسهم في مقدمة الكتاب ، والمؤلفين وينطقون بما يبرهنون في منطقهم على جهلهم المطبق ، أو عصبيتهم العمياء والحمقاء بما لا تقوم على دليل ولا منطق . إذ " الكلام صفة المتكلم " ، والقانون الأدبي هو : حدث المرء بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له . أو حدثه بما يليق فإن كذب فلا عقل له . وأكتفي بهذا لمن له ولو ذرة من العقل السليم . الإشارة إلى نصبه للخلافة وأخوته قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي " . وقوله له عندما تهيأ للخروج إلى غزوة تبوك " لا بد أن أقيم أو تقيم " أخرجه النسائي في خصائصه ص 7 ومسند أحمد في ج 1 ص 331 والخوارزمي في مناقبه ص 75 وذخائر العقبى : ص 87 .