الدكتور جواد جعفر الخليلي
16
الإمام علي ( ع )
ورسولي أيدته بعلي بن أبي طالب " . ونفس المعنى نقله جلال الدين السيوطي ص 10 ج 1 في الخصائص الكبرى . وفي تفسير الدر المنثور في أوائل سورة بني إسرائيل عن ابن عدي وابن عساكر عن أنس بن مالك . أن رسول الله رأى ذلك ليلة المعراج كما جاء في ص 207 في ينابيع المودة نقلا عن ذخائر العقبى عن إمام الحرم في سيرة الملا نفس المعنى . كما جاء في ص 234 ينابيع المودة الحديث 19 عن كتاب السيفين لإمام الحرم ، عن مناقب الفقيه الواسطي ابن المغازلي الشافعي ، ومير سيد علي الهمداني الشافعي في المودة السادسة من مودة القربى حديثين والخطيب الخوارزمي في المناقب ، وابن شيرويه في الفردوس وابن المغازلي الشافعي في المناقب الكل عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله قال : " مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله أخو رسول الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام " . والسيد علي الفقيه الشافعي في المودة الثامنة لمودة القربى : إن رسول الله قال لعلي : إني رأيت اسمك في أربعة أمكنة مع اسمي ليلة المعراج بنفس المعنى أعلاه : " على صخرة بيت المقدس وفي سورة المنتهى وعلى قوائم العرش وعلى باب الجنة " . كما نقل الثعلبي في تفسير كشف البيان ، والشيخ سليمان البلخي الحنفي في الباب ال 23 في ينابيع المودة عن الحافظ أبو نعيم الإصفهاني ، ومحمد بن اوير في تفسيره وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس ، وأبي هرير عن الآية 64 من سورة الأنفال * ( هو الذي أيدك بنصره ) * إنها جاءت في علي .