الدكتور جواد جعفر الخليلي

12

الإمام علي ( ع )

وبعد فهذا هو الكتاب الثالث من موسوعتنا نبدأها بإمام المتقين ويعسوب الدين والصديق الأعظم والفاروق الأكبر ، علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وما خصه الله به وحده منذ ولادته إلى ساعة وفاته من الكرامات والفضائل قبل خلقته وبعدها ، فيكرمه بما يميزه عن سواه ، جنينا ووليدا ورضيعا وطفلا وصبيا وشابا وكهلا ، ويجعله للمصطفى صنوا وصهرا وعونا ، وأخا ونفسا ووصيا وخليفة وشبيها له إيمانا وسابقة ويقينا وعلما وتضحية وعدلا وقضاؤه ، وفصاحة وبلاغة وفضائلا وطهرا واختصاصا بالعترة الطاهرة والعقبى الرفيعة . المؤلف