السيد الخوئي

53

كتاب الطهارة

له على العمل هو القربة إلا أنه يفرح إذا اطلع عليه الناس من غير أن يكون داخلا في قصده لا يكون باطلا ( 1 ) لكن ينبغي للانسان أن يكون ملتفتا فإن الشيطان غرور وعدو مبين وأما سائر الضمائم ( 2 ) فإن كانت راجحة ، كما إذا كان

--> ( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ب 11 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 10 .